مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

258

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 264 - 265 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 388 - 389 - عنه ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 239 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 264 - 265 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 260 وروي في المنتخب وغيره أنّ الحسين عليه السّلام لمّا رأى اشتداد الأمر عليه ، وكثرة العساكر عاكفة عليه كلّ منهم يريد قتله أرسل إلى ابن سعد يستعطفه وطلب الخلوة ، فخرج ابن سعد في عشرين ، وخرج الحسين عليه السّلام في مثله ، فلمّا التقيا أمر عليه السّلام أن يتنحّوا عنه أصحابه سوى العبّاس وابنه عليّ ، وأمر ابن سعد بمثل ذلك وبقي معه ابنه حفص وغلام له ، فقال عليه السّلام : ويلك يا ابن سعد أما تتّقي اللّه الّذي إليه معادك وأنا ابن من علمت ؟ ذر هؤلاء القوم وكن معي ، فقال : أخاف أن تهدم داري ، فقال عليه السّلام : أبنيها لك ، فقال : أخاف أن تؤخذ ضيعتي فقال عليه السّلام : أنا أخلّف عليك البغيبغة وهي عين عظيمة بالحجاز وكان معاوية أعطاه في ثمنها ألف ألف دينار فلم يبعه ، فقال : لي عيال ، وأخاف عليهم ، ثمّ سكت ، فانصرف الحسين عليه السّلام وهو يقول : مالك ذبحك اللّه على فراشك عاجلا فو اللّه إنّي لأرجو أن لا تأكل [ من ] برّ العراق إلّا يسيرا ؛ فقال ابن سعد : في الشّعير كفاية عن البرّ ، استهزاء بذلك القول . القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 172 - 173 وأرسل الحسين عمرو بن قرظة الأنصاريّ إلى ابن سعد ، يطلب الاجتماع معه ليلا بين المعسكرين ، فخرج كلّ منهما في عشرين فارسا وأمر الحسين من معه أن يتأخّر إلّا العبّاس وابنه عليّا الأكبر ، وفعل ابن سعد كذلك وبقي معه ابنه حفص وغلامه .

--> - فرمود : « چه افتاد تو را ؟ خداوند بكشد تو را در فراش تو ونيامرزد تو را در روز قيامت وبازپرس حساب سوگند با خداى اميد مىدارم كه از گندم عراق نخورى ، الا اندكى . » قال ابن سعد : في الشّعير كفاية عن البرّ . - مستهزء بذلك القول - ابن سعد از در استهزاء گفت : « ما را جو ، از گندم مستغنى مىدارد وبرخاست وبه لشكرگاه خويش مراجعت كرد . » ( 1 ) . ضيعت : بستان وزمين مزروع . ( 2 ) . انفع : سودمندتر . ( 3 ) . عاطلات ، جمع عاطل وعاطله : زن بىزيور « در اين‌جا مراد ، سخنان ياوه است » . سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السّلام ، 2 / 203 - 204